اللهم صل على محمد وال محمد
 منتديات بين النهرين | الرئيسية | القوانين العامة | الاسئلة الشائعة | إتصل بنا؟ | رفع ملفات | البحث:
تاريخ اليوم:
أضف اهداء!

,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸أهلا بك يا زائر ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸
بحـثدخولالتسجيلالرئيسيةصفحة الاعلانات_البوابةالمنتدياتالدردشةالتسجيل JOINتسجيل دخول_

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع العنوان:

منتديات بين النهرين :: ألمنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلاميشارك

 كيف تقرأ القرآن...... 



الموضوع
المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة كيف تقرأ القرآن......
الخميس 25 مارس 2010 - 22:16





كيف [url=http://alghada.com/alghada4/alghada1256/]تقرأ [/url]القرآن

قال الله تعالى في كتابه العزيز: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا لـه لحافظون }. [الحجر9]
وقال أيضا: { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا
القرآن مهجورا }. [الفرقان20]
إن
القرآن الكريم هو كتاب الله المبين وأن كلامه الموحى الذي أنزله على قلب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم هو أكبر من أن يوصف بشيء سوى برسول الله صلى الله عليه وسلم, والصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين كانوا إذا جلسوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدوا القرآن فيه بلسان حاله ومقاله, و&Arig;إذا غابوا عنه صلى الله عليه وسلم وجدوه في القرآن ذكر يتلى, وقد تربت الصحابة على ذلك ومن ثم تبعهم التابعون واقتدوا بذلك الصالحون, فكان لسان حالهم يدل على أنهم كانوا ينطقون بلسان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذين من إرثه الشريف ما تنزّل عليه من ربه بدليل ما آلوا إليه من قوة وعزة وما عرف عنهم من صلاح وتقوى وليس بدليل أنهم كانوا ممن يتقنون فن الخطابة وفصاحة اللسان.
ومن كان ممن لديه الرغبة في الوصول إلى أن يفهم ما فهموه من قبل الصحابة والتابعين, وكان.
وفي البداية أقول لمن أراد أن يوصل إلى أن يفهم كما فهموا من قبل الصحابة والتابعين رضوان الله تعالى عليهم أجمعين, وكان على قدرٍ من الإعداد والاستعداد فإنه بالتأكيد سيصل كما وصلوا.
وكما تعلمون بأن الله سبحانه وتعالى قد تكفل بحفظ كتابه العزيز من التبديل والتحريف, إلا أنه ومن ناحية أخرى يجب عليكم أن تعلموا بأن الله سبحانه وتعالى لم يتكفل بحفظ دوام العمل بالقرآن الكريم بدليل أن الإنسان مخيّراً بالعبادة وأنه ليس مجبراً على الطاعة لقوله تعالى: { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..}. [الكهف29]
لأن الإنسان لو كان مسيّراً أو مجبراً على الطاعة لما كان محاسباً على معصيته لله وذلك لقوله تعالى: { إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفورا }. [الإنسان 3]
وبما أن الأمر كذلك فالله سبحانه وتعالى وبالتالي فإنه لم يتكفل بحفظ تدوين السنة النبوية طالما أنه لم يتكفل بحفظه للعمل بكتابه العزيز, بدليل أنه لو كان قد تكفل بحفظ تدوين السنّة النبوية لكان من باب أولى أنه تكفل بحفظ دوام العمل بالقرآن الكريم, وبناء على ذلك أقول: بأن تدوين السنّة النبوية لم تحفظ لا قولً ولا عملاً بدليل أن الكثير مما كتب في السنة النبوية هو مكذوب وغير صحيح, والدليل الآخر على ذلك هو: بما أن الله سبحانه وتعالى لم يتكفل بحفظ دوام العمل في كتابه العزيز ولم يتكفل بحفظ تدوين السنة النبوية.. فمن الطبيعي أن يكون دوام العمل بها ليس محفوظ طالما أن الكثير مما هو دوًن في كتب السنّة والسيرة النبوية هو محرًف, وفي المقابل فإنه بالتأكيد وفق ما هو محرّف سيكون العمل بهذه الأحاديث منحرف بدليل ما هو حال الأمة اليوم من أن هناك الكثير ممن يعمل ولكن لا صلاحية ترجى لهذا العمل.
قال الله تعالى: { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا
القرآن مهجورا }. [الفرقان30]
والواقع ينبئنا على أن
القرآن الكريم والسنة النبوية عملياً على أرض الواقع هما معطل العمل بهما, وفتح هذه الآية الكريمة والتي تشير بأن هجر القرآن الكريم ليس هو بعدم طباعته أو قراءته, ولكن هجر القرآن الكريم هو بتعطيل العمل به, وتعطيل العمل به إنما هو بعدم تحقيق الغاية من مشروعيته, وبسبب ذلك هو بتعطيل أداة الفهم لدى من وهبهم الله العقل بدليل أنهم يأخذون علمهم بالنقل من سلف عن سلف حتى أصبح بواقع الحال يعرّف على أنه من سلف إلى تلف, لأنه وكما تعلمون بأن صفاء ماء النهر ليس كمنبعه.
واعلموا بأن علم
القرآن الكريم لا يصنف كعلم ولا يقيّد بتصانيف, لأن علم القرآن لا يتأتى علمه إلا من الله سبحانه وتعالى, وطالما أن الله حي فمن خصائص العلم بكلامه أنه علمه مفتوح وأنه يتصف بالحركة الدائمة, فمثلاً أنت إذا أخذت حركته من الماضي فليس هذا بالتأكيد أنه سيكون صالح للحاضر أو للمستقبل, لأن ما صلح في الماضي لا ينبغي بالضرورة أن يكون صالح بالصورة التي عُمل بها في الماضي يكون صالحة اليوم, فالذي يحكم حركة العمل في القرآن الكريم هو من خلال صلاحيته وتلك هي المشروعية.
انظروا إلى كم من العلماء عندما يصل أحدهم إلى استكشاف أمر ما من العلوم فإنه تفاجئ بأن ذلك العلم إنما هو مدون ومشار إليه في
القرآن الكريم سواءً أكان بالإشارة أو بصحيح العبارة, مع العلم بأن ما توصل إليه علماء اليوم لم يكن معلوم لدى علماء المسلمين من قبل بأن هذه العلوم موجودة في القرآن, بل بالعكس كانوا يقولون كلاما مخالفاً عما توصل إليه العلم, إلا أننا لا نؤاخذ السلف بفهمهم لحركة الكتاب في زمانهم على قياس حركة الكتاب في زماننا اليوم, لأن بفهمهم لحركته في زمانهم قد سادوا الأرض وبنو حضارة وكانوا أعزّة, وأما اليوم فبعدم الفهم لحركة كتاب الله أصبح أهل هذه الأمة اليوم أضعف الخلق وأكثرهم تخلفاً, والشاهد على ذلك أنه خرجت فئة من رجال الدين تنادي بأنه عندما يتعارض العلم مع الدين نأخذ بالعلم..!! وبالطبع من يقول هذا الكلام يكون قد تولد من انعدام الفهم لديه للقرآن الكريم جهلاً وبالتالي فإن الجهل يولد كفراً .
فعندما تجدون بأن هناك تعارض ما ما بين العلم والدين فإن هذه نقطة تلاقي للعقلاء لكي يتحققوا بهذه الحلقة والتي من خلالها سيرقوا بذلك إلى الثريا, ومن دون فعل ذلك ستبقى الأمة في مصاف أرذل الأمم وأضعفها, فالإسلام في حقيقته هو مع العلم باصطلاحه وصلاحه, وأنه ضد رجال الدين بجهلهم وعدم صلاحهم, فالعلم أصله من الله وما دام كذلك فهو مفتوح ومتجدد, وكذلك كتاب الله مفتوح ومتجدد ودائم العطاء, فهل يعقل بأن يكون العلم مفتوح وصالح العمل به وكلام الله مغلق لعدم صلاحية العمل به..؟ وهل هناك أصلاً تعارض بين علم الله وكلام الله..؟ أوليس هو القائل: { علّم الإنسان ما لم يعلم }. [العلق 5]
فهؤلاء الذين اتصف الجهل بهم لا هم استطاعوا اكتشاف العلوم ولا هم فهموا على أن تلك العلوم موجودة في كتاب الله, أما سمعوا قول الله تعالى: { ما فرطنا في الكتاب من شيء }.
[الأنعام38]
فمصدر العلم والدين هما واحد ولا تعارض بينهما, فعندما نجد على أرض الواقع بأن هناك تعارض فإنما ذلك يعود إلى جهل ممن يدعون الانتماء للإسلام ويتكلمون باسمه وذلك لانعدام الفهم لديهم للقرآن الكريم.
قال الله تعالى: { هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم عنهم ما كانوا يفترون }. [الأعراف53]
وقال أيضا:{ فلما نسوا ما ذكّروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون }. [الأنعام 44]
ومن خلال هذه الآيات لعلنا ندرك ما السبب الذي أوصل هذه الأمة إلى ما وصلت إليه بدليل ما قد نسوه من الذكر وهجروه وضيّعوا أحكامه إلى أن أصبح العمل يقوّضه مفاهيم خاطئة وسلوك منحرف حتى فشلوا في تحقيق الغاية المرجوّة من الإسلام بسبب جهلهم للقرآن الكريم.
وفي قوله تعالى: { أو نُردّ فنعمل غير الذي كنا نعمل }. فمعنى الآية هنا بأنه ليس حصراً على أن المفهوم منها هو المعاصي التي كانوا يرتكبونها بشكلها المعروف, ولكن العمل بالقرآن أيضاً من غير علم به ولا فهم هو من أكبر الكبائر والمعاصي, لأنه من افتقر للفهم يكون بالتالي قد افتقد للعلم الصحيح ومن ثم يكون العمل به يقوضه مفاهيم خاطئة وبالتالي يكون عمله غير مقبول, وبطلبهم العودة في هذه الآية لكي يعملوا غير الذي كانوا يعملون فهذا عندما يعلمون تأويله فيتحسرون يومئذٍ على ما خسروه بما فرّطوا في جنب الله يوم لا ينفع الندم.
وأعود لما قلته سابقا: بأن الصلاة من شرط صحة قبولها هو بأن تنهاك صلاتك عن الفحشاء والمنكر, فإذا أنت لم تنتهي عن ذلك فاعلم بأن صلاتك غير مقبولة وذلك لعدم تحقيق الغاية منها وكذلك في قوله تعالى: { أفلا يتدبرون
القرآن أم على قلوب أقفالها }. [محمد24]
أي: أن المقصود بالتدبر هنا هو: معرفة الغاية من مشروعية
القرآن الكريم ومعرفة حركة العمل به في واقع متحرك, فعندما تنعدم هذه المعرفة فبالتأكيد إنه سيتعطل العمل به وبالتالي سينعدم تحقيق الغاية من مشروعيته, وهؤلاء هم الذين وصفهم الله بأن على قلوبهم أقفالها.
قال الله تعالى: { أفلم يدّبروا القول أم جاءهم ما لم يأتي به الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون. أم يقولون به جنّة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون }. [المؤمنون 68]
لقد دعا الله سبحانه وتعالى أهل الكتاب عند نزول
القرآن الكريم إلى التدبر بما جاء به هذا الرسول الخاتم من ربه بأنه هل هذا الذي جاء به هو غير الذي جاء به الرسل الأولون, أم أنكم ضللتم عما جاء به الرسل الأولون وقيدتم شرع الله وحكمه بأزمنة معينة وبأمكنة وأشخاص, مع أن كلام الله مفتوح ومتحرك وصالح لكل زمان ومكان, إلا أنهم عطلوا شرع الله وذلك بتعطيلهم لحركته مثلما هو حاصل اليوم في هذه الأمة بأنهم يتعبدون الله بالنصوص والطقوس وذلك بتحويلهم العبادة إلى عادة.. فالله سبحانه وتعالى يقول: "ما فرّطنا في الكتاب من شيء" وأئمة الجهل في هذه الأمة يقولون لم يفصّل لنا القرآن كيفية الصلاة وعددها وتفاصيلها.. أقول لهم أنتم تقولون مثلما قيل لكم وكما تعلمتموه في نواديكم وجامعاتكم, نعم في القرآن يوجد كل شيء عن الصلاة بأحكامها وفروضها وأوقاتها وبركوعها وسجودها والفرق بين الفرض والسنة, إذا كنتم تأخذون علمكم من الكتب فهذا ليس بعلم بل هو الجهل بذاته, لأن علم القرآن لا يتأتى بيانه من أحد بل هو من الله وحده, ولو أن الله لم يتكفل بحفظ العمل بالقرآن ولكنه تكفل ببيانه لقوله تعالى: { إن علينا بيانه }. فوجود القرآن بين أيدينا ليس هو للتبرك به ولا أن نقرأه على الأموات أو نزيّن به الجدران ولا لتّغني به في المناسبات.. فالقرآن الكريم هو: نور الخليفة, والقانون المنظم لحركة الكون, والشرع الحكيم للعالمين, وهو حامل سرّ الروح لهذه الحياة..
بينما نرى أن هذا المفهوم على أرض الواقع غير ذلك وخاصة عندما نسمع هؤلاء يدرّسون علم
القرآن والتفسير في حوانيتهم كيف أنهم يجعلونه كقصص روائية تصلح لزمان دون زمان ومكان دون مكان وأشخاص دون أشخاص, ويصورون أحداثه على نمط حكايات ألف ليلة وليلة.. والأدهى من ذلك بأنهم راحوا يضعون القواعد ويشرّعوا القوانين لأنفسهم ليحكموا بها قبضتهم على زمام أمور العامة, فنصّبوا أنفسهم بأنهم هم أهل الحل والعقد وكل الذين من دونهم هم جاهلون ولا يجوز لأحد أن يتكلم بعلومهم كما قالوا في قواعد التفسير: من قال في القرآن فأصاب فقد أخطأ..! إنهم لا يريدون لأحد أن يتدبّر أو يتفكّر..هم فقط الذين يجب عليهم أن يتكلموا ويدرّسوا ويعلموا ويرغبوا العامة بالثواب العظيم, وأن بكل حرف من القرآن الكريم بقراءته له به حسنة, لا تقل الم حرف بل ألف حرف ولام حرف وميم حرف..اقرؤوا بفهم أو بدون فهم ولكم الثواب والأجر, ويدللون على صدق كلامهم بقصة يروونها عن أحمد بن حنبل بزعمهم بأنه رأى ربه في المنام فقال له يا رب أي الأعمال أحب إليك, قال له يا أحمد قراءة كتابي, قال له يا رب أبفهم أم بدون فهم ؟ فقال له : بعزتي وجلالي بفهم أم بدون فهم.
[ ملاحظة أحمد بن حنبل رحمه الله بريء من هذا الكلام ].
ما رأيكم يا عقلاء هذه الأمة.. أيصدّق هذا أو يعقل. ماذا يقال عن هذا الكلام ؟. هل يعقل أن يكون الله أحب إليه أن يُقرأ كتابه بفهم أو بدون فهم وهو القائل: { أولئك الذين لعنهم الله فأصمّهم وأعمى أبصارهم, أفلا يتدبرون
القرآن أم على قلوب أقفالها, إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى, الشيطان سوّل لهم وأملى لهم }. [محمد 25]
انظروا إلى كلام الله سبحانه وتعالى بوضوحه وبلاغته عندما يصف أحوال هؤلاء بقراءتهم تلك للقرآن الكريم وكيف أن الشيطان سوّل لهم أعمالهم فارتدوا على أدبارهم من بعدما تبين لهم الهدى .
يا أمة الإسلام: إن
القرآن الكريم ليس جبّة أو عمامة, وهو أجلّ من ذلك وأكبر من أن يؤول إلى أيدي هؤلاء الجاهلين ليجعلوه صنماً من ورق, وهو أعظم من أن يقيده تفاسير محنطةٍ أو كلام أصم من الحجر.
فالقرآن الكريم هو: اللوح الذي دون فيه كل ما هو كائن, وأنت أيها المؤمن تجهل ذاتك وفيك انطوى العالم الأكبر..
وأعود لما قلته سابقا بأن الله سبحانه وتعالى قد تولى حفظ
القرآن الكريم بحروفه وكلماته بقوله: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }.
إلا أنه في المقابل فقد حفظ الله لنا شيء عظيم تجاهلوه أهل هذه الأمة حتى جهلوه وتناسوه إلى أن نسوه.. آلا وهو الحفظ العظيم في قوله تعالى: { واعلموا أن فيكم رسول الله }. [الحجرات7]
ولعلكم إذا رجعتم إلى ما قلته بأن
القرآن الكريم والمتمثل بالرسول صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذكر في القرآن, ومن ثم أعيدوا النظر في قوله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }. وبقولـه أيضاً:
{ واعلموا أن فيكم رسول الله }. فإنكم بالتأكيد ستجدون شيء عظيماً وهو في غاية الأهمية ألا وهو السر في فهم
القرآن الكريم.
وإذا أردتم أن يتأتى لكم علمه وبيانه فيجب أن تعرفوا شيء مهم وهو أن علم
القرآن وبيانه لا يجتمعان وطالب الدنيا في قلب المؤمن كما لا يجتمعان الظلمات والنور, فإذا كنت من طلاب الدنيا فاعلم بأن علم القرآن الكريم وبيانه لا يطلبونك, وإذا أنت ممن يأخذون العلم من الكتب فبيان القرآن الكريم وعلمه لا يتأتيان لك, فالدنيا ظلمة وعلم الكتب حجب وبذلك يكون بينك وبين القرآن الكريم برزخ لا يبغيان, فحاجز الدنيا يتمثل بالنفس الأمّارة بالسوء وحاجز علم الكتب يتمثل بهؤلاء رجال الدين, فإذا أردت أن تتخطى هذه الحواجز وعرفت ما تريد فاعمل على أن لا تكون ممن قال الله فيهم: { وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله }. [ آل عمران101]
ومن ثم تدبر فيما ورد في
القرآن الكريم بالإشارة بأن الله سبحانه وتعالى قد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم: منكم وإليكم وفيكم.
واعلم بأن تحقيق الغاية من مشروعية قراءة
القرآن الكريم هو بقدر فهمك بما عُلِم منه, ولا تكن كالذين يقولون عنهم هؤلاء الجهلة بأن: ليس الأجر بقدر الفهم للمعاني, ولكن كن ممن يرتقوا بقدر فهمهم للمعاني .
وما دام
القرآن حي وحركته دائمة فكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم حي وحركته دائمة, فهذا هو السر في الفهم الذي ارتقى به الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين بأنهم كانوا إذا جلسوا معه صلى الله عليه وسلم رأوا القرآن فيه وإذا غابوا عنه رأوه في القرآن.
قال الله تعالى: { لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين }.[آل عمران 124]
وقال أيضاً: { كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون }. [البقرة 151]
فأنت حينما تتعايش مع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال فهمك لكتاب الله العزيز ولشرعه المبين, ومن ثم التأسي بسنته صلى الله عليه وسلم في مناسك عبادتك ومسلك حياتك, وبحسب اليقين لديك بأنه حي موجود معك وجود حركة, فأنك بالتأكيد ستجده صلى الله عليه وسلم في أكمل صورة وأبهاها, ولا تظن بأنك ستراه وهو راكب ناقة في زمانك, فهو أعظم مكانة وأجلّ قدراً في كل عصر وحين وفي كل مكان يليق بقدره صلى الله عليه وسلم, وإن نظرت إليه ستجده في أعظم صورة خُلِق, فهو الذكر في
القرآن وباللوح هو الذكرى.




عاشق الحسين
امير النهرين 8


ألمهنة : طالب biology
الجنسية : عـــــــــراقي وأفتخر
مُساهمة رد: كيف تقرأ القرآن......
الخميس 25 مارس 2010 - 22:21

شكرا على الموضوع وتقبل مروري
عاشت ايديك وبارك الله فيك
سجلها الله في ميزان حسناتك






نجمة فيـ سماك
+10 مدمنة النهرين نجمة فيـ سماك


ألمهنة : طالبة جامعية
الجنسية : IRAQ! 4 εvεя ツ
الاوسمة


مُساهمة رد: كيف تقرأ القرآن......
الجمعة 26 مارس 2010 - 8:24






يسلموو خيو المسامح على الموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك









█║│█║▌││█║▌║▌║ Made in IRAQ █║│█║▌││█║▌║▌║

نسيت كلمة المرور | الاسئلة الشائعة | اتصل بالادارة | شروط استخدام الرسائل الخاصة | الشروحات المصورة



قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة رد: كيف تقرأ القرآن......
الخميس 6 مايو 2010 - 15:28





صندوق الرد السريع .. نافذة الرد الحديث
 
صفحة 1 من اصل 1



روابط اضافية تفيدك: الكيبورد العربي :: الشروحات المصورة :: سياسة الخصوصية :: الابراج :: صفحة الاعلانات :: المتواجدون
هذه احدى صفحات منتديات بين النهرين العراقية ذات الـحقـوق المـحـفـوظـة منتديات بين النهرين العراقية 2008 - 2012
هذا المنتدى يعرض محتواه باللغة العربية وبصورة حصرية، لكن يسمح لك بترجمة المحتوى مع مترجم جوجل من هنا
واي نسـخ او اقـتـبـاس لـهذه الصفـحة او اي من صفحـات المنتدى يعرضك للمسائلــة القـانونية و الى حذف منتداك
جميع المواضيع المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي ادارة المنتدى وانما تعبر عن رأي كاتب المشاركة فقط
المنتدى يعمل بصورة متكاملة ورائعة على المتصفح MozillaFirefox وستواجه بطئاً في التحميل اذا استخدمت IE
اتصل بالادارة | © phpBB | منتدى مجاني | أحلى منتدى | التبليغ عن مخالفة | مدونة مجانية | الرئيسية

you're browsing one of Beinulnahrain (Mesopotamia) forum pages that shows it's contents in ARABIC exclusivly
you can browse it in your language whenever you used Google translator from this link