اللهم صل على محمد وال محمد
 منتديات بين النهرين | الرئيسية | القوانين العامة | الاسئلة الشائعة | إتصل بنا؟ | رفع ملفات | البحث:
تاريخ اليوم:
أضف اهداء!

,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸أهلا بك يا زائر ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸
بحـثدخولالتسجيلالرئيسيةصفحة الاعلانات_البوابةالمنتدياتالدردشةالتسجيل JOINتسجيل دخول_

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع العنوان:

منتديات بين النهرين :: ألمنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلاميشارك

 الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح 



الموضوع
المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
الخميس 8 أبريل 2010 - 1:42

السلام عليكم

الإمام الحسنعليه السلام: السيرة ومقتضيات الصلح
تكمن أهمية دراسة سيرة الإمام الحسنعليه السلام وما رافق ذلك من تحوّلات نوعية في مجرى التاريخ الإسلامي، حيث طبعت المرحلة الحسنية الواقع الإسلامي بوسم الحكمة والتعالي عن الصغائر، لتخط بذلك معالم النهج في وسم الحدث لتلافي المشكلات والمآزق، حفظاً لمسار الأمة القويم. ولذلك نجد أن سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله، يفرد مساحة واسعة من البحث والمناقشة حول شخصية الإمام الحسنعليه السلام، في سيرته وصلحه، وباقي محطات حياته، ليس كشخصية مستقلة، وإنما من خلال نظرة تكاملية مع النبي(صلى الله عليه واله) والأئمة(عليهم السلام).
فتح الإمام الحسنعليه السلام عينيه على الحياة في بداية الهجرة، عندما كان الإسلام يتحرّك بقيادة رسول الله(صلى الله عليه واله) من أجل أن يركّز قواعده كدين يحكم الحياة، لأنّ الهجرة كانت تمثّل البداية التي أريد لها أن تحوّل الإسلام من الدعوة إلى الدولة.


في أحضان رسول الله(صلى الله عليه واله):
ولد الإمام الحسنعليه السلام في بداية عهد الهجرة، وكان أول وليد لعليعليه السلام وفاطمة(عليها السلام)، وكان قرّة عين رسول الله(صلى الله عليه واله) الذي فقد ابنه الوحيد. وانضمّ إليه أخوه الحسينعليه السلام بعد وقت قصير، ودرجا معاً في حضن رسول الله(صلى الله عليه واله)، وانفتحا معاً على كلمات رسول الله(صلى الله عليه واله)، وحدّقا معاً في عيني رسول الله(صلى اله عليه واله)، لأنّ الطفل عادةً ما يحدّق بالعينين اللتين يجد فيهما سكينته وفرحه وابتسامته وروحيته. وقد وجدا ملاعبهما في الساحة التي كانا يتحرّكان فيها مع رسول الله(صلى الله عليه واله)، من خلال هذه الطفولة الرائعة، بكلّ ما حشدته من فرح وسكينة في عيني الحسنينعليه السلام وفي روحيهما وعقليهما وقلبيهما، وبكلّ معاني الروحانية والطهر والصفاء التي كانا يختزنانها في داخل شخصيتهما التي كانت تنمو بين يدي رسول الله(صلى الله عليه واله) وفي أحضان عليعليه السلام وفاطمة(عليها السلام).


ونحن نعرف ما معنى أن يكون رسول الله(صلى الله عليه واله) أستاذهما الأول. ومسألة الأستاذية التي تميزت بها هذه التجربة الحسنية ـ الحسينية، لم تكن مجرد كلمة يسمعانها، ولكنها كانت كلّ شيء بالنسبة لهما، وإنّي لأتمثّلهما في أحضان رسول الله(صلى الله عليه واله) يصعدان إلى منبره، ويركبان ظهره وهو ساجد، فيطيل سجوده، ويرفعهما على كتفيه أو ظهره. ولقد كانت أستاذية رسول الله(صلى الله عليه واله) لهما كأستاذيته لأبيهما وأمهما. وكان عليعليه السلام تلميذ رسول الله(صلى الله عليه واله) الأول يقول عن ذلك: "ووضعني في حجره وأنا وليد، يضمّني إلى صدره، ويكنفني في فراشه... وكنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمه، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علماً...". التجربة نفسها التي عاشها الإمام عليعليه السلام مع رسول الله(صلى الله عليه واله) عاشها الحسنان(عليهما السلام).


وإذا كنا نعرف أنّ الزهراء(عليها السلام) عاشت روحانية رسول الله(صلى الله عليه واله) في ما أفاض عليها من روحانيته، وعاشت عقله في ما أعطاها من عقله، وعاشت خلقه في ما أعطاها من خلقه في طفولتها الأولى بعد وفاة أمّها، نعرف كيف أن الحسنين(عليهما السلام) جمعا ذلك كلّه. فلقد جمعا ما اكتسبه الأب والأم، وجمعا ما تحدّث به رسول الله(صلى الله عليه واله) بشكل مباشر(1).


مـع أبيــهعليه السلام:
وغاب رسول الله(صلى الله عليه واله)، ودرجا ـ كما كانا يدرجان في حياته ـ في أحضان أمهما الطاهرة التي أذهب الله عنها الرجس وطهّرها تطهيراً، وفي أحضان أبيهما الذي عاش العصمة كلّها والطهارة كلّها والنقاء كلّه.


ثم انطلقا مع عليعليه السلام في تجربة من أصعب التجارب، وشاهدا معاً، وسمعا معاً، ورأيا كيف استوعبعليه السلام الصدمة، وكيف تسامى وترفّع عن الخلافات والفتن الداخلية عندما قال: "لأسلمنّ ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلا عليّ خاصة". هذا السموّ العلويّ الذي أخلص للإسلام كما لم يخلص له أحد بعد رسول الله(صلى الله عليه واله)، وجاهد في الإسلام الذي كان عزيزاً عليه أكثر مما يعزّ الإنسان ذاته. واختزن الإمام الحسنعليه السلام كما الحسينعليه السلام تلك التجربة، وكانا مع أبيهما عندما ودّع أبا ذر الذي نفي إلى الربذة ولم يودّعه أحد، وتكلّما معه بالكلمات التي تفتح قلبه، وتجعله يشعر بأنّ هناك قلوباً تنفتح على موقفه الذي كان للّه ولم يكن لغيره. وانطلق الحسنان(عليهما السلام) في ما واجه أمير المؤمنينعليه السلام من محن وفتن في خلافته. وأرسل عليعليه السلام الحسنعليه السلام إلى الكوفة ليعالج المشكلة، وكانت له مواقف صلبة في هذا الشأن، وكانت له معالجات من أكثر المعالجات حكمة، وكانت له مواعظ هي من أكثر المواعظ أصالةً. ورأيناه مع أبيه يساعده في كل قضاياه، وينطلق معه في كل حروبه ومواقع حكمه، وكان عليّعليه السلام يشير إليه ليعرّف الناس أنه المرجع والإمام من بعده. وعندما استشهد الإمام عليّعليه السلام، كان الإمام الحسنعليه السلام الخليفة من بعده، الخليفة من خلال إمامته التي فرضها الله، والتي تحدث عنها رسول الله(صلى الله عليه واله) في ما روي عنه: "الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا"، "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"(2).


دراسة صلـح الحسنعليه السلام:
وعندما استلم الإمام الحسنعليه السلام الإمامة، ومارس المسؤولية، وجد أن المسألة تتحرك في اتجاه استمرار الحرب من دون أن تكون هناك أية ظروف واقعية للانتصار فيها، وهذا ما يعني أن الحرب قد تكون انتحاراً...(3).
وأوقف الإمام الحسنعليه السلام الحرب، لا على أساس الاعتراف بشرعية خلافة معاوية الذي لا يملك أي أساس من الشرعية الإسلامية، ولكن من أجل أن يحقن دماء المسلمين، ولاعتقاده بأن المعركة كانت لا تؤدي إلى نتائج كبرى حتى على مستوى المستقبل، باعتبار أنها سوف تسقط كل الطليعة الإسلامية المعارضة التي كانت تمثل القوة الروحية في مجتمع المسلمين. وهكذا دخل الإمامعليه السلام الصلح الذي هو عبارة عن هدنة، وليس اعترافاً بشرعية حكم معاوية كما أسلفنا.


ولعل من العوامل التي أدت إلى الصلح: هيأن جيش الإمام الحسنعليه السلام كان عبارة عن بقايا جيش الإمام عليعليه السلام، وكان جيشاً متعباً، حتى إنهم عطّلوا على الإمام عليعليه السلام خطّته في مواجهة الانحراف، وكانوا إذا دعاهم إلى قتال معاوية في الشتاء، قالوا (صبارة القرّ)، وإذا دعاهم إلى قتاله في الصيف قالوا (حمّارة القيظ)، وهذا يعني أنهم جيش متكاسل متخاذل يتحجّج بالحجج الواهية تهرّباً من مسؤولياته، حتى قال عليعليه السلام وهو يصف حالهم، وينقل ما قالته قريش عنه بسببهم: "إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب"، وكان يعبّر عن تقاعس جيشه بمرارة، فيقول: "لوددت أنّ معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم". فلقد تناهبته ـ أي جيش الحسنعليه السلام ـ العصبيات من خلال رؤساء العشائر الذين اشتراهم معاوية، ولم يكن مع الإمام الحسن(ععليه السلام) إلا جماعة من (ربيعة) و(مضر) كما يقولون. لذلك فقد عبثت بهم الأهواء من خلال العناصر السيئة التي سيطرت على مواقع هذا الجيش، حيث كان معاوية يرسل بالأموال الطائلة حتى يشتري ذمم القادة وولاءهم(4).


وانطلاقاً من ذلك، يجب أن ندرس مسألة الصلح في مستوى الأوضاع التي كان يعيشها المجتمع الإسلامي آنذاك، حيث لم يكن في الحرب مصلحة على مستوى القضايا الكبرى.
وعلينا أن لا نطلق كلمة الصلح عشوائياً، كما أطلقها الكثير من الناس عندما تحدّثوا عن صلح الحديبية أو صلح الإمام الحسنعليه السلام. فلا بدّ من أن نكون دقيقين في عملية المقارنة. وعلينا أن لا نخطىء فنقحم الصلح مع (إسرائيل) في خط الحديث عن صلح الحديبية أو صلح الإمام الحسنعليه السلام، لأنّ الكيان الصهيوني بكلّه ليس شرعياً في الماضي ولا في الحاضر ولن يكون كذلك في المستقبل، كما هو الغصب ليس شرعياً لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل.


ولذلك، لا تدرسوا التاريخ في السطح، ولكن ادرسوه في العمق. لا تقحموا التاريخ في قلب المأساة، ولكن ضعوا المأساة في حركة القضية ولا تجعلوها في حركة الذات. لقد نسينا القضية التي انطلقت الذات لتؤكدها في رساليتها، ولذلك لم يبق لنا قضية، فلقد أصبحت الدموع هي القضية، وأصبحنا في الوقت الذي نشجب مأساة التاريخ ونحتجّ عليها، نصنع في كلّ يوم أكثر من مأساة للمسلمين في فتنة هنا وحرب هناك، ونزاع هنا ونزاع هناك، ونبكي التاريخ ونفرض البكاء على الواقع.


قال الله تبارك وتعالى لنا إن التاريخ عِبرة وليس مجرد عَبرة {لقد كان في قصصهم عبرةٌ لأولي الألباب} [يوسف:111]. ولذلك اقرأوا التاريخ بذهنية العِبرة، ليغدو مدرسة نعرف نتائجها في حجم التجربة، ولنصنع التاريخ في مدرسة نحرّك نتائجها في مستقبلنا(5).
الاستشهاد:


ورجع الإمام الحسنعليه السلام من الكوفة إلى المدينة، وعاش في المدينة شخصية عظيمة محترمة من جميع الناس. وعندما دسّ إليه السم، وكان يرى أن القوم ربما يمنعون من دفنه عند رسول الله(صلى الله عليه واله)، أوصى أخاه الحسينعليه السلام أن لا يهرق في أمره ملء محجمة دماً، لأنه لا يريد للناس أن تسفك دماؤهم بعد موته، كما لم يرد لهم أن تسفك دماؤهم في حياته، وهكذا منع من دفن الحسنعليه السلام عند رسول الله(صلى الله عليه واله)، ودفن في البقيع(6).
المصادر:
(1) فكر وثقافة، السنة الرابعة: 9 صفر/ 1421هـ، 13/5/2000م، العدد 170.
(2) فكر وثقافة، المصدر نفسه.
(3) فكر وثقافة، مسائل السيرة، أسئلـة النـدوة، العدد: 209.
(4) فكر وثقافة، مسائـل السيـرة، أسئلـة الندوة، العدد:170.
(5) فكر وثقافة، السنة الرابعة: 9 صفر/ 1421هـ، 13/5/2000م، العدد= 170.
(6) خطبة الجمعة بيروت : 15 شهر رمضان 1422 هـ. / 30 تشرين الثاني 2001م.




لؤلؤة الفرات
عضو طاك 2


ألمهنة : طــالبه جامــعيـه
الجنسية : بـغداديـه لـلأبـد
الاوسمة


مُساهمة رد
الخميس 8 أبريل 2010 - 22:54





قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
الجمعة 9 أبريل 2010 - 19:58


يسلمووووووووو خيووووووعلى الموضوع الروعة



نجمة فيـ سماك
+10 مدمنة النهرين نجمة فيـ سماك


ألمهنة : طالبة جامعية
الجنسية : IRAQ! 4 εvεя ツ
الاوسمة


مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
الأحد 18 أبريل 2010 - 1:51



جزاك الله كل خير خيوو
على الموضوع الرائع
تقبل مروري





█║│█║▌││█║▌║▌║ Made in IRAQ █║│█║▌││█║▌║▌║

نسيت كلمة المرور | الاسئلة الشائعة | اتصل بالادارة | شروط استخدام الرسائل الخاصة | الشروحات المصورة



مهدي العبودي
امبراطور النهرين 2


ألمهنة : BIO 4 ever
الجنسية : عراقية وافتخر..والما يعجبه ينتحر
الاوسمة



مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
الأحد 18 أبريل 2010 - 2:41

عاشت ايديك خيو
سجلها الله في صحيفة اعمالك
تقبل مروري وخالص تحياتي





المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
السبت 19 يونيو 2010 - 13:25

لؤلؤة الفرات كتب:


جزيل الشكرررررررر على المرور اللطيف





المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
السبت 19 يونيو 2010 - 13:25

مهدي العبودي كتب:
عاشت ايديك خيو
سجلها الله في صحيفة اعمالك
تقبل مروري وخالص تحياتي



جزيل الشكرررررررر على المرور اللطيف





المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
السبت 19 يونيو 2010 - 13:26

نجمة فيـ سماك كتب:


جزاك الله كل خير خيوو
على الموضوع الرائع
تقبل مروري




جزيل الشكرررررررر على المرور اللطيف





المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
السبت 19 يونيو 2010 - 13:26

قطر الندى كتب:

يسلمووووووووو خيووووووعلى الموضوع الروعة


جزيل الشكرررررررر على المرور اللطيف





كاظم الصباغ
عضو ماسي


ألمهنة : طالب
الجنسية : عراقي
مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
الأربعاء 6 أبريل 2011 - 5:45

بارك الله فيك اخي الكريم
على الموضوع الرائع





امير الحب ♥ توفي ♥
عضو طاك 1


ألمهنة : موظف حاسبات و طالب
الجنسية : عراقي
الاوسمة

مُساهمة رد: الإمام الحسن(عليه السلام): السيرة ومقتضيات الصلح
الأحد 10 أبريل 2011 - 0:13













كـوني لــي عــزيــزا كـمــا شــاء الــقــدر ...
ولا تــتــركـيـنــي وحــيــدا كاللــيــل بــلا قــمــر ...

فــكــيــف لــي بــدونــك أن أحــيــا بــيـن الــبــشــر ...
فــهــل للـــزرع أن يــنــبــت دون أن يــســقــط عــلــيــه الــمــطــر




صندوق الرد السريع .. نافذة الرد الحديث
 
صفحة 1 من اصل 1



روابط اضافية تفيدك: الكيبورد العربي :: الشروحات المصورة :: سياسة الخصوصية :: الابراج :: صفحة الاعلانات :: المتواجدون
هذه احدى صفحات منتديات بين النهرين العراقية ذات الـحقـوق المـحـفـوظـة منتديات بين النهرين العراقية 2008 - 2012
هذا المنتدى يعرض محتواه باللغة العربية وبصورة حصرية، لكن يسمح لك بترجمة المحتوى مع مترجم جوجل من هنا
واي نسـخ او اقـتـبـاس لـهذه الصفـحة او اي من صفحـات المنتدى يعرضك للمسائلــة القـانونية و الى حذف منتداك
جميع المواضيع المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي ادارة المنتدى وانما تعبر عن رأي كاتب المشاركة فقط
المنتدى يعمل بصورة متكاملة ورائعة على المتصفح MozillaFirefox وستواجه بطئاً في التحميل اذا استخدمت IE
اتصل بالادارة | © phpBB | منتدى مجاني | أحلى منتدى | التبليغ عن مخالفة | مدونة مجانية | الرئيسية

you're browsing one of Beinulnahrain (Mesopotamia) forum pages that shows it's contents in ARABIC exclusivly
you can browse it in your language whenever you used Google translator from this link