اللهم صل على محمد وال محمد
 منتديات بين النهرين | الرئيسية | القوانين العامة | الاسئلة الشائعة | إتصل بنا؟ | رفع ملفات | البحث:
تاريخ اليوم:
أضف اهداء!

,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸أهلا بك يا زائر ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸
بحـثدخولالتسجيلالرئيسيةصفحة الاعلانات_البوابةالمنتدياتالدردشةالتسجيل JOINتسجيل دخول_

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع العنوان:

منتديات بين النهرين :: ألمنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلاميشارك

 المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام 



الموضوع
قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام
الثلاثاء 25 مايو 2010 - 23:55

المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام


المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام الحمد لله على فاقتدر، وعز فقهر،
وتوعد من عاند وكفر، بلظى وسقر، جل جلاله حرم الرذائل ما ظهر منها وما
بطن، أحمده سبحانه، حث على نقاء الأعراض، وجعل ذلك من أوجب الأغراض، وأشهد
أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة من زكى بها نفسه وراق، وأشهد أن
نبينا وأسوتنا سيدنا محمدا عبد الله ورسوله حذر من بغاة الرذيلة ودعاة
الشرور، صلى الله عليه وآله وسلم أولي العفاف والشرف الطهور، وعلى
من ترسم خطاهم يرجو تجارة لن تبور، وسلم تسليما مزيدا إلى يوم البعث
والنشور، أما بعد:

فيقول الله عز وجل: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ
مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي
تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً

أيها الأخوة والأخوات الكرام: لم تعرف البشريةُ ديناً ولا حضارةً عُنيت بالمرأة
أجملَ عناية وأتمَّ رعايةٍ وأكملَ اهتمام كالإسلام.تحدَّث عن المرأة،
وأكّد على مكانتها وعِظم منزلتها، جعلها مرفوعةَ الرأس، عاليةَ المكانة،
مرموقةَ القدْر
لها في الإسلام الاعتبارُ الأسمى والمقامُ الأعلى، تتمتّع بشخصيةٍ محترمة وحقوقٍ مقرّرة وواجبات معتبرة.
نظر إليها على أنها شقيقةُ الرجل، خُلِقاَ من أصل واحد، ليسعدَ كلٌّ
بالآخر ويأنس به في هذه الحياة، في محيط خيرٍ وصلاح وسعادة، قال : ((إنما
النساء شقائق الرجال)).
المرأةُ في تعاليم الإسلام كالرجل في المطالبة بالتكاليف الشرعية، وفيما
يترثّب عليها من جزاءات وعقوبات، وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتَ مِن
ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ
ٱلْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً .
هي كالرجل في حمل الأمانة في مجال الشؤون كلها إلا ما [اقتضت] الضرورةُ
البشرية والطبيعة الجِبليّة التفريقَ فيه، وهذا هو مقتضى مبدأ التكريم في
الإسلام لبني الإنسان، وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءادَمَ وَحَمَلْنَـٰهُمْ
فِى ٱلْبَرّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَـٰهُمْ مّنَ ٱلطَّيّبَـٰتِ
وَفَضَّلْنَـٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً .
إخوتي وأخواتي بالإيمان: لقد أشاد الإسلام بفضل المرأة، ورفع شأنَها، وعدَّها نعمةً
عظيمةً وهِبةً كريمة، يجب مراعاتها وإكرامُها وإعزازها، يقول المولى جل
وعلا: لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء
يَهَبُ لِمَن يَشَاء إِنَـٰثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء ٱلذُّكُور ، وفي أن النبي (صلى ألله عليه وآله وسلم) قال: ((من كان له أنثى فلم يؤدها ولم يُهنها
ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله الجنة)).
المرأةُ في ظل تعاليم الإسلام القويمة وتوجيهاتِه الحكيمة تعيش حياةً
كريمة في مجتمعها المسلم، حياةً مِلؤها الحفاوةُ والتكريم من أوَّل يوم
تقدُم فيه إلى هذه الحياة، ومُرورًا بكل حال من أحوال حياتها.
رعى حقَّها طفلةً، وحثَّ على الإحسان إليها، ففي عنه أن النبي قال: ((من عال جاريتين حتى تبلُغا جاء يوم القيامة
أنا وهو كهاتين)) وضمّ أصابعه، وفي أيضاً أن النبي قال: ((من كان له
ثلاث بنات وصبر عليهن وكساهن من جدته كُن له حجابا من النار)).
رعى الإسلام حقَّ المرأة أمًّا، فدعا إلى إكرامها إكرامًا خاصًّا، وحثَّ
على العناية بها، وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّـٰهُ
وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰناً . بل جعل [حقَّ] الأمّ في البرّ آكدَ من
حقِّ الوالد، جاء رجل إلى نبينا فقال: يا رسول الله، من أبرّ؟ قال:
((أمّك))، قال: ثم من؟ قال: ((أمّك))، قال: ثم من؟ قال: ((أمّك))، قال: ثم
من؟ قال: ((أبوك)) متفق عليه.
رعى الإسلامُ حقَّ المرأة زوجةً، وجعل لها حقوقاً عظيمة على زوجها، من
المعاشرة بالمعروف والإحسان والرفق بها والإكرام، قال : ((ألا واستوصوا
بالنساء خيراً، فإنهن عوان عندكم)) متفق عليه، وفي حديث آخر أنه قال:
((أكملُ المؤمنين إيماناً أحسنُهم خُلُقاً، وخيارُكم خياركم لنسائه)).
رعى الإسلامُ حقَّ المرأة في حال كونِها أجنبيةً فقد حثَّ على عونها
ومساعدتها ورعايتها، ففي الصحيحين: ((الساعي على الأرملة والمسكين
كالمجاهد في سبيل الله، أو كالقائم الذي لا يفتُر، أو كالصائم الذي لا
يفطِر)).
معاشرَ المسلمين، المكانةُ الاجتماعية للمرأة في الإسلام محفوظةٌ مرموقة،
منحها الحقوقَ والدفاعَ عنها والمطالبةَ برفع ما قد يقع عليها من حرمان أو
إهمال، يقول : ((إن لصاحب الحق مقالاً)). أعطاها حقَّ الاختيار في حياتها
والتصرّف في شؤونها وفقَ الضوابط الشرعية والمصالح المرعية، قال جل وعلا:
وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ ، وقال : ((لا تُنكح الأيم حتى تُستأمَر، ولا البكر
حتى تستأذَن في نفسها)). المرأةُ في نظر الإسلام أهلٌ للثقة ومحلٌّ
للاستشارة، فهذا رسول الله أكملُ الناس علما وأتمُّهم رأيًا يشاور نساءَه
ويستشيرهن في مناسبات شتى ومسائل عظمى. معاشر المؤمنين، هذه بعضُ مظاهر
التكريم للمرأة في الإسلام، وذلك غيْضٌ من فيض وقبضةٌ من بحر.
إخوتي وأخواتي في الإسلام، فالمرأة في الإسلام أهمُّ عناصر المجتمع، الأصلُ أن تكون
مربِّيةً للأجيال، مصنعاً للعلماء، ومع هذا -فالإسلام -وهو الذي يجعل
للعمل الخيِّر منزلةً عظمى ومكانةً كبرى- لا تأبى تعاليمُه عملاً للمرأة
في محيط ما تزكو به النفس، وتُقوَّم به الأخلاق، وتحفظ به المرأة كرامتَها
وحياءها وعفَّتها، وتصون به دينها وبدنَها وعرضها وقلبَها، وذلك من خلال
ما يناسب فطرتَها ورسالتَها، وطبيعتَها ومواهبَها، وميولها وقدراتِها.
ومن هذا المنطلق فالإسلام حينئذ يمنع المرأة وبكلِّ حزم من كلِّ عمل ينافي
الدين، ويضادُّ الخلقَ القويم، فيشرط في عملها أن تكون محتشمةً وقورة،
بعيدةً عن مظانِّ الفتنة، غيرَ مختلطة بالرجال، ولا متعرّضةٍ للسفور
والفجور ألا فليتقِ اللهَ أهلُ الإسلام في أزواجهم وبناتهم، وليحسِبوا
خطواتِ السير في حياتهم، وليحفظوا ما استرعاهم الله عليهم من رعاياهم،
والحذر الحذر من التفريط والاستجابة لفتنة الاستدراج إلى مدارج الغواية
والضلالة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ
مَتَـٰعاً فَٱسْـئَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذٰلِكُمْ أَطْهَرُ
لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ

مع تحياتي
أختكم قطرالندى






عدل سابقا من قبل قطر الندى في الأربعاء 26 مايو 2010 - 4:09 عدل 1 مرات
المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة رد: المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام
الأربعاء 26 مايو 2010 - 3:42





قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة رد: المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام
الأربعاء 26 مايو 2010 - 4:11





لؤلؤة الفرات
عضو طاك 2


ألمهنة : طــالبه جامــعيـه
الجنسية : بـغداديـه لـلأبـد
الاوسمة


مُساهمة رد: المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام
الخميس 27 مايو 2010 - 20:41

يسلمووووووووووووووو خيتو موضوع روعه



قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة رد: المرأة بين صيانة الإسلام وعبث اللئام
الخميس 27 مايو 2010 - 21:05

يسلموووووووووو على مرورك لؤلؤة خيتووووووووووو




صندوق الرد السريع .. نافذة الرد الحديث
 
صفحة 1 من اصل 1



روابط اضافية تفيدك: الكيبورد العربي :: الشروحات المصورة :: سياسة الخصوصية :: الابراج :: صفحة الاعلانات :: المتواجدون
هذه احدى صفحات منتديات بين النهرين العراقية ذات الـحقـوق المـحـفـوظـة منتديات بين النهرين العراقية 2008 - 2012
هذا المنتدى يعرض محتواه باللغة العربية وبصورة حصرية، لكن يسمح لك بترجمة المحتوى مع مترجم جوجل من هنا
واي نسـخ او اقـتـبـاس لـهذه الصفـحة او اي من صفحـات المنتدى يعرضك للمسائلــة القـانونية و الى حذف منتداك
جميع المواضيع المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي ادارة المنتدى وانما تعبر عن رأي كاتب المشاركة فقط
المنتدى يعمل بصورة متكاملة ورائعة على المتصفح MozillaFirefox وستواجه بطئاً في التحميل اذا استخدمت IE
اتصل بالادارة | © phpBB | منتدى مجاني | أحلى منتدى | التبليغ عن مخالفة | مدونة مجانية | الرئيسية

you're browsing one of Beinulnahrain (Mesopotamia) forum pages that shows it's contents in ARABIC exclusivly
you can browse it in your language whenever you used Google translator from this link