اللهم صل على محمد وال محمد
 منتديات بين النهرين | الرئيسية | القوانين العامة | الاسئلة الشائعة | إتصل بنا؟ | رفع ملفات | البحث:
تاريخ اليوم:
أضف اهداء!

,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸أهلا بك يا زائر ,.-~*'¨¯¨'*·~-.¸
بحـثدخولالتسجيلالرئيسيةصفحة الاعلانات_البوابةالمنتدياتالدردشةالتسجيل JOINتسجيل دخول_

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع العنوان:

منتديات بين النهرين :: ألمنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلاميشارك

 ما معنى النفاق و من هو المنافق؟ 



الموضوع
قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
الأحد 18 يوليو 2010 - 4:05

ما معنى النفاق و من هو المنافق؟


معنى النفاق في اللغة العربية:
النفاقُ في اللغة العربية، مأخوذٌ من "النَّافِقاء"، و النَّافِقاءُ هو
المَخْرجُ المستورُ لِجُحْر اليربوع، حيث أنَّ لجُحْرِهِ مَخرجان، مَخْرجٌ
ظاهرٌ يُسمّى "الْقاصعاء"، و مخرجٌ آخر غيرُ ظاهر مستور بالتراب يُسمّى
"النَّافِقاء"، و هذا المخرج يستخدمه اليربوع في الحالات الطارئة للهروب
من المهاجمين، و لدى استخدامه لهذا المخرج يقال : "نافق اليربوع"، أي
استخدم النَّافِقاء.
معنى النفاق في المصطلح الإسلامي:
و أما النفاق في المصطلح الإسلامي فَيُطلقُ على إظهار الإسلام قولاً و
عملاً، و إضمار الكفر، و مَنْ يكون هذا حاله يُقالُ له "منافق".
و المنافق رأسماله الكذب و الخديعة، فيتظاهر بالإيمان و العمل الصالح،
ليتستَّر بالإسلام على كفره ليأمن من بطش المسلمين، و ليدفع الخطر عن
نفسه، و يكون المنافق في الغالب مرتبكاً و خائفاً من الفضيحة.
ظاهرة النفاق في الإسلام:
ظاهرة النفاق هي من أخطر الأمور و أكبرها ضرراً على الأمة الإسلامية، و
المنافقون هم بمثابة الطابور الخامس الذي يعمل لمصلحة العدو، و منذ اليوم
الأول لولادة الإسلام و الأمة الإسلامية تعاني بشدة من هذه الظاهرة
الخطيرة.
و لقد حذَّرَ الله عَزَّ و جَلَّ في القرآن الكريم الرسول المصطفى ( صلى
الله عليه و آله ) من خطر المنافقين في آيات عديدة و بيَّن بعض صفاتهم و
آساليبهم و كشف عن بعض نواياهم و خططهم الخؤنة، كما و حذر الرسول المصطفى
( صلى الله عليه و آله ) المسلمين من ظاهرة النفاق و المنافقين وفضح
مخططاتهم في مواقف كثيرة.
موقف القرآن الكريم من النفاق و المنافقين:
نظراً لخطورة النفاق و المنافقين فلقد ذمَّ اللهُ المنافقين و بيَّن خططهم
و أساليبهم و أهدافهم و توعدهم بالخزي و الفضيحة و العذاب الأليم في آيات
كثيرة من القرآن الكريم، كما و خصص الله عَزَّ و جَلَّ سورة كاملة من سُور
القرآن بالمنافقين لتحذير المؤمنين منهم، و السورة هي سورة "المنافقون "و
رقمها حسب تسلسل السور في المصحف الشريف هو (63).
صفات المنافقين في القرآن الكريم:
هنا ينبغي الإشارة إلى أبرز صفات المنافقين كما جاءت في القرآن الكريم بصورة سريعة:
1 - الخداع: قال الله تعالى و هو يذكر بعض صفاتهم: ﴿ إِنَّ
الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ
إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ
يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ [1].
2 - الكذب: قال عزَّ مِنْ قائل: ﴿ إِذَا
جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ
الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [2].
3 - التظاهر بالايمان: قال جلَّ جلاله : ﴿ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [3].
4 - الخوف و القلق الدائم من الفضيحة: قال سبحانه و تعالى : ﴿ يَحْذَرُ
الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا
فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا
تَحْذَرُونَ ﴾ [4]، و قال سبحانه و تعالى: ﴿ وَإِذَا
رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ
لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ
عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى
يُؤْفَكُونَ ﴾ [5].
5 - الاستكبار: قال الله عزَّ وَ جلَّ: ﴿ وَإِذَا
قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا
رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ﴾ [6].
6 - الصَّد عن سبيل الله و الإيمان به و بالرسول ( صلى الله عليه و آله ): قال جلَّ جلاله: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا ﴾ [7].
7 - التكاسل في أداء الواجبات، و الرياء حين أدائها: قال عزَّ مِنْ قائل: ﴿ إِنَّ
الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ
إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ
يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً ﴾ [8].
8 - عدم الاستقرار و الثبات في المواقف و القرارات: قال الله تعالى: ﴿ مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ﴾ [9]
9 - الأمر بالمنكر و النهي عن المعروف و المنع منه: قال سبحانه و تعالى: ﴿ الْمُنَافِقُونَ
وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ
اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [10].
10 - الحلف كذباً بالله: قال الله عزَّ مِنْ قائل: ﴿ يَحْلِفُونَ
بِاللّهِ مَا قَالُواْ وَلَقَدْ قَالُواْ كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُواْ
بَعْدَ إِسْلاَمِهِمْ وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ وَمَا نَقَمُواْ
إِلاَّ أَنْ أَغْنَاهُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن
يَتُوبُواْ يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ
عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الأَرْضِ
مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ ﴾ [11].
11 - محاولة قطع الموارد المالية عن المؤمنين و التضييق عليهم اقتصادياً
حتى يَدَعوا طريق الحق و الالتفاف حول المحور الحق: قال الله تعالى: ﴿ هُمُ
الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ
حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ [12].
12 - الجهل و عدم الفهم: قال الله سبحانه: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴾ [13] ، و قال ﴿ يَقُولُونَ
لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا
الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [14].
13 - التحاكم إلى الطاغوت بدل الكفر به: قال عزَّ مِنْ قائل: ﴿ أَلَمْ
تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ
إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى
الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ
الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا ﴾ [15].
14 - حالة التذبذب و عدم الاسقرار: قال عَزَّ و جَلَّ: ﴿ مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ﴾ [16].
مصير المنافقين:
لقد صرح القرآن الكريم في آيات كثيرة أن المنافقين نتيجة لنواياهم الفاسدة
و أعمالهم المنحرفة ملعونون و مطرودون من رحمة الله و هم في الدرك الاسفل
من نار جهنم يعذبون بصورة دائمة، قال عَزَّ و جَلَّ: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا ﴾ [17] ، و قال تعالى: ﴿ وَعَدَ
اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ
خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ
مُّقِيمٌ ﴾ [18] ، و قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ [19] ، و قال عزَّ مِنْ قائل: ﴿ ﴾ [20].
المنافقون في الأحاديث الشريفة:
ذكرت بعض الأحاديث جانباً من علامات المنافقين و صفاتهم و بيَّنت بعض الأسباب الموجبة للنفاق نذكر بعضاً منها:
رَوَى الْمُفِيدُ فِي الْإِخْتِصَاصِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [21]
( عليه السلام )، أَنَّهُ رُوِيَ : "أَنَّ لِلْمُنَافِقِ أَرْبَعاً مِنْ
عَلَامَاتِ النِّفَاقِ : قَسَاوَةَ الْقَلْبِ، وَ جُمُودَ الْعَيْنِ، وَ
الْإِصْرَارَ عَلَى الذَّنْبِ، وَ الْحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا" [22] .
وَ رُوِيَ في كتاب دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ الإمام جَعْفَرِ بْنِ
مُحَمَّدٍ الصادق ( عليه السلام ) أَنَّهُ قَالَ : "مَجْلِسُ الْغِنَاءِ
مَجْلِسٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ، وَ الْغِنَاءُ يُورِثُ
النِّفَاقَ وَ يُعْقِبُ الْفَقْرَ " [23] . إلى غيرها من الأحاديث الكثيرة.[1] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 142 ، الصفحة : 101 .
[2] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 1 ، الصفحة : 554 .
[3] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 2 ، الصفحة : 554 .
[4] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 64 ، الصفحة : 197 .
[5] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 4 ، الصفحة : 554 .
[6] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 5 ، الصفحة : 555 .
[7] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 61 ، الصفحة : 88 .
[8] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 142 ، الصفحة : 101 .
[9] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 143 ، الصفحة : 101 .
[10] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 67 ، الصفحة : 197 .
[11] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 74 ، الصفحة : 199 .
[12] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 7 ، الصفحة : 555 .
[13] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 3 ، الصفحة : 554 .
[14] القران الكريم : سورة المنافقون ( 63 ) ، الآية : 8 ، الصفحة : 555 .
[15] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 60 ، الصفحة : 88 .
[16] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 143 ، الصفحة : 101 .
[17] القران الكريم : سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 145 ، الصفحة : 101 .
[18] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 68 ، الصفحة : 197 .
[19] القران الكريم : سورة التوبة ( 9 ) ، الآية : 73 ، الصفحة : 199 .
[20] القران الكريم : سورة ( ) ، الآية : ، الصفحة : .
[21] أي الإمام جعفر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) ، سادس أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
[22]
مستدرك وسائل الشيعة : 11 / 367 ، للشيخ المحدث النوري ، المولود سنة :
1254 هجرية ، و المتوفى سنة : 1320 هجرية ، طبعة : مؤسسة آل البيت ، سنة :
1408 هجرية ،




Iraqi Girl
امير النهرين 8


ألمهنة : college student
الجنسية : Iraqi
الاوسمة


مُساهمة رد: ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
الأحد 18 يوليو 2010 - 14:29





قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة رد: ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
الأحد 18 يوليو 2010 - 18:36

Iraqi Girl كتب:
مشكورة على المرور خيتو اراكي كيرل
نورتي المواضيع




المسامح
الامبراطور 3


ألمهنة : خريج
الجنسية : عراقي لاخر الانفاس
الاوسمة


مُساهمة رد: ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
الإثنين 19 يوليو 2010 - 21:18





قطر الندى
+10 امبراطورة النهرين قطر الندى


ألمهنة : -
الجنسية : عراقية
الاوسمة


مُساهمة رد: ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
الثلاثاء 20 يوليو 2010 - 1:58

المسامح كتب:
شكرا على المرور



كاظم الصباغ
عضو ماسي


ألمهنة : طالب
الجنسية : عراقي
مُساهمة رد: ما معنى النفاق و من هو المنافق؟
الثلاثاء 5 أبريل 2011 - 18:02

بارك الله فيك اختي الكريمة


على هذا الموضوع القيم






صندوق الرد السريع .. نافذة الرد الحديث
 
صفحة 1 من اصل 1



روابط اضافية تفيدك: الكيبورد العربي :: الشروحات المصورة :: سياسة الخصوصية :: الابراج :: صفحة الاعلانات :: المتواجدون
هذه احدى صفحات منتديات بين النهرين العراقية ذات الـحقـوق المـحـفـوظـة منتديات بين النهرين العراقية 2008 - 2012
هذا المنتدى يعرض محتواه باللغة العربية وبصورة حصرية، لكن يسمح لك بترجمة المحتوى مع مترجم جوجل من هنا
واي نسـخ او اقـتـبـاس لـهذه الصفـحة او اي من صفحـات المنتدى يعرضك للمسائلــة القـانونية و الى حذف منتداك
جميع المواضيع المطروحة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي ادارة المنتدى وانما تعبر عن رأي كاتب المشاركة فقط
المنتدى يعمل بصورة متكاملة ورائعة على المتصفح MozillaFirefox وستواجه بطئاً في التحميل اذا استخدمت IE
اتصل بالادارة | © phpBB | منتدى مجاني | أحلى منتدى | التبليغ عن مخالفة | مدونة مجانية | الرئيسية

you're browsing one of Beinulnahrain (Mesopotamia) forum pages that shows it's contents in ARABIC exclusivly
you can browse it in your language whenever you used Google translator from this link